مدينة وتدة – شارع وهب بن عمير 53383 ـ جمعية الخدمات الإنسانية بوتدة
0509931494
قد يكون زوال همك في تفريج كربتهم
بين جدران المستشفيات وغرف العلاج يقف مرضى كثيرون في مواجهة ابتلاءٍ لا يملكون دفعه عن أنفسهم، لا لأن الأطباء عجزوا عن علاجهم، ولكن لأن تكلفة العلاج أصبحت فوق طاقتهم وقدرتهم. فكم من مريض ينتظر دواءً لا يستطيع شراءه، وكم من أسرة أنهكها البحث عن تكاليف العلاج حتى بات المرض والهم يجتمعان عليها في وقت واحد. فإن من يساهم إعانة مريض محتاج قد يصلح الله له أمر دنياه وآخرته ببركة ذلك العمل الجليل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "واللَّهُ في عونِ العَبدِ ، ما كانَ العَبدُ في عونِ أخيهِ.".
ليست كل الآلام التي يئن منها المرضى بسبب المرض وحده، فهناك من يجمع بين ألم الجسد الشديد وهمّ الحاجة وعجز اليد عن توفير العلاج. وقد يكتب الطبيب الدواء، ويحدد المستشفى موعد العملية، وتبقى الأسرة حائرة أمام التكاليف التي لا تملك لها سبيلًا. وهنا يظهر معنى الرحمة الحقيقية حين يمد أهل الخير أيديهم لإعانة المرضى وتخفيف معاناتهم.
قد تكون المساهمة في إعانة مريض سببًا مباشرًا بعد الله في حصوله على الدواء المناسب أو إجراء الفحوصات اللازمة أو استكمال الخطة العلاجية التي يحتاجها.
وتسهم إعانة مريض في:
توفير تكاليف العلاج والأدوية الضرورية.
تمكين المريض من متابعة الفحوصات الدورية.
المساعدة في إجراء العمليات الطبية العاجلة.
تخفيف الأعباء المالية عن أسرته.
منح المريض فرصة أكبر للتعافي واستعادة حياته الطبيعية.
ولهذا كان السعي في علاج المرضى من الأعمال التي تحقق مقصدًا عظيمًا من مقاصد الشريعة وهو حفظ النفس.
توجد فئات عديدة تكون حاجتها إلى الدعم والعلاج أشد من غيرها، ومن أبرزها:
المرضى من الأسر ذات الدخل المحدود.
كبار السن الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج.
الأيتام والمساكين المحتاجون للرعاية الطبية.
المرضى المصابون بالأمراض المزمنة أو الخطيرة.
الأسر التي اجتمع عليها المرض وضيق المعيشة في الوقت نفسه.
الحالات الطارئة التي تحتاج إلى تدخل علاجي عاجل.
وكلما اشتدت حاجة المريض وعظم ضرره كان الأجر في إعانته أعظم بإذن الله تعالى.
لا يتوقف أثر المساعدة عند توفير العلاج. فقط، بل يمتد ليشمل حياة المريض وأسرته بالكامل.
فحين يحصل المريض على العلاج الذي يحتاج إليه يشعر بالأمل والطمأنينة، وتخف عنه المعاناة النفسية التي تصاحب المرض. وتحسين حالته النفسية يساعد بصورة كبيرة في شفائه. كما تشعر أسرته بالارتياح عندما تجد من يساندها في مواجهة هذه الظروف الصعبة.
وقد تكون المساهمة عوناً لرب الأسرة في رعاية أبنائه، أو سبباً في عودة مريض إلى عمله، أو في تخفيف معاناة أسرة كاملة كانت تعيش بين الخوف والقلق بسبب المرض وتكاليفه.
إن من فضل الله وكرمه أنه يضاف ثواب من ينقذ نفساً من الموت فيجعل ثوابه عظيماً وكأنه أنقذ الناس جميعاً.
فقد قال الله عز وجل في كتابه ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32].
فإن إنقاذ المرضى وتخفيف آلامهم من أعظم صور الإحسان وقد قال الله تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: 195].
ومن أعظم الكرب التي قد تصيب الإنسان المرض مع العجز عن تحمل نفقاته، ولذلك فإن إعانة المرضى والتخفيف عنهم من أبواب الإحسان التي يحبها الله تعالى، والتي يرجى لصاحبها البركة في الدنيا والثواب في الآخرة.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ في الدُّنيا يسَّرَ اللَّهُ عليهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، ومن سَترَ على مُسلمٍ في الدُّنيا سترَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، واللَّهُ في عونِ العَبدِ ، ما كانَ العَبدُ في عونِ أخيهِ."(أخرجه الترمذي (1930) ).
تسهم التبرعات في توفير الاحتياجات الأساسية التي يحتاج إليها المرضى وأسرهم، ومن ذلك:
المساهمة في تكاليف العلاج والفحوصات الطبية.
توفير الأدوية الضرورية للحالات المرضية.
دعم المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة علاجية مستمرة.
المساعدة في توفير الاحتياجات المعيشية للأسر المتضررة بسبب المرض.
تخفيف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم.
منح المرضى فرصة أفضل للتعافي واستكمال العلاج.
ورب مساهمة يسيرة تزيل معاناة استمرت شهورًا أو سنوات، لذلك لا ينبغي للمسلم أن يستصغر شيئًا من المعروف.
تقدم جمعية الخدمات الإنسانية بوتدة عددًا من المشاريع الإنسانية الهادفة إلى إعانة المرضى والأسر المتضررة من المرض وتخفيف معاناتهم، من خلال برامج متنوعة تتيح لأهل الخير المساهمة بما يستطيعون.
يستهدف هذا المشروع أبًا ابتلي بظروف قاسية اجتمع فيها المرض مع ضيق الحال وكثرة المسؤوليات الأسرية. فالرجل يعاني من أعباء كبيرة في إعالة أسرة تضم 17 فردًا، إضافة إلى وجود ولدين من أبنائه يعانيان من أمراض خطيرة تشمل أمراض القلب وفقدان كلية وتأخرًا في النمو.
كما تحتاج الأسرة إلى عدد من الاحتياجات العاجلة، ومنها:
مصاريف العلاج والمتابعة الطبية.
الأجهزة المنزلية الأساسية.
ترميم سقف المنزل.
أعمال البوية والسباكة والكهرباء.
دعم شهري يساعد الأسرة على تلبية احتياجاتها.
ويمكن المساهمة في المشروع عبر:
سهم العون.
سهم الإغاثة.
سهم الإحسان.
سهم الجود.
الكفالة كاملة.
بما تجود به نفسك.
يُعنى هذا المشروع بمساندة رجل مسن ابتُلي بسرطان القولون والكبد، ويعيش ظروفًا معيشية صعبة، حيث لا يتجاوز دخله الشهري مبلغًا محدودًا، إضافة إلى حاجته للعلاج المستمر وترميم منزله المتهالك.
ومن أبرز الاحتياجات التي يسعى المشروع لتغطيتها:
تكاليف العلاج والمتابعة الطبية.
ترميم سقف المنزل.
أعمال الصيانة والسباكة والكهرباء.
الأجهزة المنزلية الأساسية.
دعم شهري يساعده في إعالة أسرته.
ويمكن المساهمة من خلال:
سهم العون.
سهم الإغاثة.
سهم الإحسان.
سهم الجود.
الكفالة كاملة.
بما تجود به نفسك.
يهدف هذا المشروع إلى علاج الأيتام والمساكين غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، حتى لا يجتمع عليهم ألم المرض وقسوة الحاجة في وقت واحد.
ويتيح المشروع عدة خيارات للمشاركة:
سهم عنك.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك ومن تحب.
شارك بما تستطيع.
ويُسهم هذا المشروع في توفير العلاج والرعاية الطبية للفئات الأشد احتياجًا، وهو من أبواب الإحسان التي يرجى لصاحبها الخير والبركة بإذن الله.
يمكن المساهمة عبر وسائل الدفع الإلكترونية التالية:
Mada
Visa
MasterCard
Apple Pay
كما يمكن التبرع عبر التحويل البنكي من خلال مصرف الراجحي: SA7180000485608018899108
جمعية الخدمات الإنسانية بوتدة جمعية مرخصة ومعتمدة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم: 10007068000
لا تضيع فرصة قد تفرج بها كربة مريض أو تخفف ألم أسرة أنهكها المرض. ساهم اليوم بما تستطيع، فرب تبرع يسير يجعله الله نجاةً لمريض، وراحةً لأسرة، وأجرًا عظيمًا يبقى لك يوم تلقاه سبحانه.
إعانة مريض هي تقديم الدعم المادي أو المعنوي للمرضى المحتاجين لمساعدتهم على الحصول على العلاج والرعاية الصحية اللازمة. وقد تشمل المساهمة في تكاليف الأدوية، أو الفحوصات الطبية، أو العمليات الجراحية، أو غيرها من الاحتياجات التي تساعد المريض على تجاوز محنته وتخفيف معاناته.
تسهم التبرعات في توفير تكاليف العلاج والأدوية والفحوصات الطبية للمرضى غير القادرين، كما تساعد في تغطية نفقات العمليات الجراحية والمتابعات العلاجية، وتخفف الأعباء المالية عن الأسر التي تواجه ظروفًا صحية ومعيشية صعبة.
الصدقة لعلاج المرضى من الأعمال الجليلة التي يجتمع فيها الإحسان والرحمة وتفريج الكربات، وقد قال النبي ﷺ: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» رواه مسلم. ومساعدة المرضى المحتاجين من أعظم صور تفريج الكرب والإحسان إلى الخلق.
نعم، يمكن أن تُوجَّه التبرعات للمساهمة في تغطية تكاليف العمليات الجراحية والعلاجات المتخصصة والفحوصات الطبية اللازمة، بحسب احتياجات الحالات المستفيدة والمشاريع العلاجية التي تقدمها الجهات الخيرية المعتمدة.
يستفيد من مشروع إعانة المرضى المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، والأسر محدودة الدخل، والأيتام والمساكين المحتاجون للرعاية الطبية، وكبار السن، والحالات المرضية الطارئة أو المزمنة التي تتطلب علاجًا ومتابعة مستمرة.